تَنَهَّدَتْ فِيفِيَانْ مُنْذِرَةً بِعُمْقٍ، حَامِلَةً ثِقْلَ المُعَدَّاتِ عَلَى كَاهِلِهَا، وَلَكِنَّ فِي نَفْسِهَا خِفَّةٌ لَمْ تَعْرِفْهَا مُنْذُ سِنِينَ طِوَالٍ. «يَا لُوانَا… عَلَيَّ أَنْ أُقْفِلَ الهَاتِفَ الآنَ. لَقَدْ عَمِلْتُ فِي قَنَاةٍ تِلِفَزْيُونِيَّةٍ، وَكُلُّ شَيْءٍ يَسِيرُ عَلَى خَيْرٍ — حَقًّا. أَشْعُرُ أَنَّنِي أَخِيرًا وَجَدْتُ مَكَانِي الصَّحِيحَ» — قَالَتْ بِصَوْتٍ يَتَلَأْلَأُ فِيهِ الصِّدْقُ وَالفَرَحُ.
ابْتَسَمَتْ لُوانَا عَلَى الجَانِبِ الآخَرِ مِنَ الخَطِّ، شَاعِرَةً بِ