فِي نَظَرِ غَايَتَانُو، فَإِنَّ أَنْ يَأْخُذَ بِثَأْرِ أُسْرَتِهِ التِي بَادَتْ بِأَكْمَلِهَا هُوَ أَوْلَى مَا يَبْقَى لَهُ مِنْ غَايَةٍ يَعِيشُ لَهَا مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ.
«إِنْ كُنْتَ حَقًّا صَدِيقِي، فَدَعْنِي أَذْهَبُ» — قَالَ غَايَتَانُو.
«فَكُنْ عَلَى حَذَرٍ. وَإِنْ لَقِيتَ شَيْئًا مِنْ صُعُوبَةٍ، فَلَا تُؤَخِّرْ أَنْ تَأْتِيَنِي» — قَالَ أَلِيسَانْدْرُو.
فَتَبَسَّمَ غَايَتَانُو فِي وَجْهِهِ، تِلْكَ الابْتِسَامَةُ المُوجَزَةُ التِي أَوْشَتْ بِالدِّفْءِ فِي قَلْبِ أَلِيسَانْدْرُو.
فَتَ