لَمَّا عَادَ أَخُو غَايَتَانُو إِلَى البَيْتِ، كَانَ الإِرْهَابِيُّونَ قَدْ وَلَّوْا مُدْبِرِينَ.
لَمَّا رَأَى مَا حَلَّ بِأَهْلِهِ، لَمْ يَتَمَالَكْ نَفْسَهُ فَانْهَارَ بِالْبُكَاءِ حَتَّى أَغْمَى عَلَيْهِ.
فَمَا لَبِثَ أَنِ اسْتَقَالَ مِنْ خِدْمَتِهِ، ثُمَّ بَعْدَ فَتْرَةِ تَدْرِيبٍ انْتَسَبَ إِلَى الوَحْدَةِ التِي كَانَ يَخْدُمُهَا أَخُوهُ، مُقْسِمًا عَلَى أَنْ يَلْحَقَ بِأُولَئِكَ المُجْرِمِينَ الَّذِينَ أَسَاءُوا إِلَى أُسْرَتِهِ وَيُقَدِّمَهُمْ إِلَى العَدَالَةِ.
كَانَ غَايَتَانُو مُنْذُ