تَمَكَّنَ رِجالُ الإِطفاءِ مِن إِخراجِهِم مِنَ المَبْنَى، وَقَد بَدَوا فِي غايَةِ السُّوءِ وَالفَوضَى.
لَمْ يَدُمِ الحَرِيقُ وَقتًا طَوِيلًا؛ فَرُغْمَ أَنَّ الطَّابِقَ الأَرْضِيَّ قَد تَدَمَّرَ بِالكَامِلِ، ظَلَّ الطَّابِقُ العُلَوِيُّ سَالِمًا إِلَى حَدٍّ كَبِيرٍ، وَلَمْ يَحْتَرِقْ مِنهُ إِلَّا جُزْءٌ يَسِيرٌ. إِلَّا أَنَّ جَمِيعَ الغُرَفِ قَد اسْوَدَّت وَجُوهُهَا مِن كَثْرَةِ الدُّخانِ الكَثِيفِ، وَهِيَ بِلَا شَكٍّ بِحَاجَةٍ إِلَى تَرْمِيمٍ شَامِلٍ لِيَتَمَكَّنُوا مِنَ العَوْدَةِ إِلَى العَيْ