وبعدَ أنْ فرغَ من الأكلِ، انصرفَ فينيسيوسُ ليتحدّثَ مع خطيبتِهِ. انتهزتْ فيفيانُ الفرصةَ وأرسلتْ رسالةً إلى لوانا، تُخبرُها فيها بأنَّ أخاها قدْ حصلَ أخيرًا على عملٍ.
وفي تلكَ الأثناءِ، كانتْ لوانا قدْ هربتْ مُفلتةً من بينِ يدي أليساندرو في المطبخِ بأعجوبةٍ، تسارعُ الخطى إلى غرفتِها دونَ أنْ تُكمِلَ ما بدأتْهُ من غسلِ الأواني. ما زالتْ مشدوهةً قلقةً، فلمْ تُبصِرْ بتنبيهاتِ الرسائلِ التي تَردُّ على هاتفِها.
خفقاتٌ خفيفةٌ على البابِ: «طَق… طَق… طَق».
— مَن بالبابِ؟ — سألتْ لوانا بصوتٍ خافتٍ.
— أن