انتهى من كلامِهِ ونظرَ إليها بترقّبٍ واضحٍ، ينتظرُ جوابَها. فلو قالتْ «نعم»، لربّما غيّرَ حقًا أسلوبَ حياتِهِ السابقَ وتخلّى عنهُ من أجلِها.
ذهلتْ فيفيانُ للحظةٍ، ونظرتْ إليهِ فرأتِ الجدّيّةَ تملأُ مُحيّاهُ، فشعرتْ بدفعةٍ من الخوفِ سرتْ في أوصالِها. ألمْ يكُنْ أملُها الوحيدُ وأمنيتُها الأعزّ هيَ عائلةٌ تحتضنُها بحنانٍ؟ بيدَ أنّ مارشالَ لمْ يكُنْ أبدًا الخيارَ الأمثلَ ولا الشريكَ المنشودَ؛ فسواءٌ بحسبِ أصولِهِ العائليةِ أم طباعِهِ وشخصيّتِهِ، فهوَ بعيدٌ كلَّ البعدِ عمّن تتمنّاهُ فيفيانُ لِتُشارك