— أينَ أنتِ؟ هل أجيءُ لاصطحابِكِ؟ — سألتْ لوانا بلهجةٍ قلقةٍ.
ورغمِ أنّ لوانا لا تزالُ غاضبةً، إلّا أنّها لن تتردّدَ أبدًا في مساعدتِها وإعانتِها إذا وقعتْ في ورطةٍ.
قالتْ فيفيانُ بلهجةٍ حازمةٍ: «لا داعيَ لذلكِ، سأذهبُ أنا إليكِ بنفسي».
أغلقتِ الهاتفَ ونهضتْ مُخاطبةً الجميعَ بوجهٍ يحملُ آثارَ الندمِ والاعتذارِ: «اعتذرُ منكمْ، لكنّ صديقتي تواجه أمرًا طارئًا وتحتاجُ مساعدتي، لذا يتعيّنُ عليّ المغادرةَ الآن».
رأتْ فيفيانُ ملامحَ خيبةِ الأملِ للحظاتٍ في أعينِ الجميعِ، إلّا أنّها لمْ تُبقِ وتسارعتْ