وصل أليساندرو إلى مركز الشرطة، فالتقى بلوانا بمجرد دخوله، وكأن القدر جمعهما هناك عمداً.
عندما رآها، تجمد للحظة من الدهشة وسأل بغرابة: «ماذا تفعلين هنا؟».
نظرت لوانا إليه، واجتاح قلبها شعور معقد ومضطرب؛ فمن الطبيعي أن يأتي لإنقاذ والدته برتا وقت أزماتها، لكن فكرة أن ينجح في إخراجها من المساءلة رغم كل ما ارتكبته، وأن تخرج من هنا بريئة من كل ذنب، جعلتها تشعر بالقلق والغضب العميق.
قالت ببرود قارس، ونظرت إليه بنظرة حادة باردة: «إذن.. وجودي هنا لا يرضيكِ؟».
ذهل أليساندرو، واختفى تدريجياً أي أثر للابت