الفصل ٥٥٦

عندما انتهت الخالة ماريا من إعداد العشاء، صعدت لتدعوهم جميعاً للنزول؛ وعندما وقفت عند الباب وشاهدت ذلك المشهد الدافئ المؤثر، تجمدت للحظة من شدة الإعجاب، ثم شعرت بوخز في أنفها وامتلأت عيناها بالدموع.

يا لجمال ما تراه أخيراً! لقد جمعت القدر سيدتي بمن تحب وأعادتها إلى أسرتها. ومع ذلك، لا يزال قلبها لا يميل لذلك الصهر؛ فور أن عرفته، لم تغفر له ما سببه لوانا من آلام ومآسٍ في الماضي، وإن سكت الجميع وبدا كل شيء هادئاً، لا تزال تلك الأذى عميقاً ولا تمحوه كلمات أو اعتذارات بسيطة! كم عانت سيدتي المسكينة،
Sigue leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la APP
Explora y lee buenas novelas sin costo
Miles de novelas gratis en BueNovela. ¡Descarga y lee en cualquier momento!
Lee libros gratis en la app
Escanea el código para leer en la APP