عندما انتهت الخالة ماريا من إعداد العشاء، صعدت لتدعوهم جميعاً للنزول؛ وعندما وقفت عند الباب وشاهدت ذلك المشهد الدافئ المؤثر، تجمدت للحظة من شدة الإعجاب، ثم شعرت بوخز في أنفها وامتلأت عيناها بالدموع.
يا لجمال ما تراه أخيراً! لقد جمعت القدر سيدتي بمن تحب وأعادتها إلى أسرتها. ومع ذلك، لا يزال قلبها لا يميل لذلك الصهر؛ فور أن عرفته، لم تغفر له ما سببه لوانا من آلام ومآسٍ في الماضي، وإن سكت الجميع وبدا كل شيء هادئاً، لا تزال تلك الأذى عميقاً ولا تمحوه كلمات أو اعتذارات بسيطة! كم عانت سيدتي المسكينة،