صعدت لوانا ومعها لورينا إلى غرفة نوم الأطفال الثلاثة، وعندما فتح الباب، لاحظت سريراً وردياً جميلاً مُجهزاً خصيصاً لها؛ وعلى رأس السرير لصاقة كتب عليها كل طفل ما يريد إخباره لورينا بكل حب:
لوكا: «اخترنا هذا السرير ليكون لكِ، ووضعناه في المنتصف بين أسرتنا، لكي نحميكِ ونبقى بجانبكِ معاً دائماً».
ماتيو: «لورينا، لقد عدتِ إلينا أخيراً! ستنامين هنا معنا، وسأحكي لكِ كل ليلة أجمل القصص».
ميا: «كل ما ترينه من ألعاب ودمى هنا هي هديتي لكِ.. هل أعجبتكِ؟ أتمنى أن تفرحي بها».
ذابت لوانا من فرط التأثر، وامتلأ