أضافت لورينا أيضاً كتابةً أن ما حدث لم يكن مجرد عناد أو رفض للذهاب إلى المدرسة في ذلك اليوم، بل لأن إيزابيل قد فقدت أعصابها وفزعتها في السيارة، ومنعتها من إخبار أسرتها. كانت ترتعب من احتمال أن تعيد إيزابيل إيذاءها، فانتهزت اللحظة التي عادت فيها إيزابيل لمقعد السائق لفتح الباب والهرب.
ورغم أن لورينا سردت القصة كاملةً، إلا أن يديها المرتعشتين وقوة ضغطها التي كادت تمزق الورقة كشفتا لوانا أنها لا تزال تعيش حالة رعب شديد، وحتى بعد مرور أشهر عديدة لم تزل الخوف يسيطر عليها. واتباعاً لنصيحة الطبيبة ال