بكت لوانا وهي تروي لأليساندرو كل ما مر بها من أحداث مؤلمة خلال الأيام الماضية، فانهمرت دموعها كالمطر وهي تصف ما تشعر به من لوم لنفسها وحسرة لا تنتهي. ومن جانبه، كان أليساندرو يستمع إليها بكل تركيز، وكلما سمع صوت بكائها ولومها لنفسها، تمنى لو يستطيع أن يطير إليها في تلك اللحظة، ليضمها إلى صدره ويخفف عنها ما تمر به مرارًا وتكرارًا. لكنه كان عاجزًا تمامًا عن فعل أي شيء في الوقت الحالي، وما إن وصلت مسامعه نبرات اليأس والمرارة في صوتها، حتى شعر بألم يعتصر قلبه وكأنه يُطعن بإبر حادة من كل جانب.
وبعد