لم تتوقف لوانا عن البحث للحظة؛ كانت تعلم أنها لن تستطيع الراحة أو السكينة حتى تعثر على لورينا وتعود بها إلى حضنها. لكن هؤلاء الأشخاص كانوا أذكياء ومكرين للغاية، فما إن أتيحت لهم الفرصة حتى اختفوا تمامًا دون أن يتركوا وراءهم أثرًا واحدًا، كالخلد الذي يغوص في باطن الأرض ويختفي عن الأنظار للأبد.
طلبت لوانا من فريقها استرجاع وتدقيق جميع التسجيلات من كاميرات المراقبة المنتشرة في الشوارع القريبة، لكن خيبتها كانت كبيرة حين اكتشفت أن تلك الكاميرات قديمة جدًا ومتهالكة، ولا تكاد تعمل إلا في أضيق الحدود،