من الواضح أن لوانا قد راودها الشك في أن الأمر قد يكون كذبًا، لكنها لم تكن لتتخلى عن أي فرصة مهما كانت ضئيلة للعثور على لورينا.
قالت لنفسها: «قد يكون هذا الموقف خدعة، ولكن ربما يكون الموقف القادم حقيقيًا؟»
القصص التي نمر بها ليست مجرد أمثلة عابرة، بل هي تجارب حية نعيشها!
ولهذا استطاعت أن تتقبل أن يكذبوا عليها، لكنها مع ذلك واصلت سعيها دون كلل.
وفي تلك اللحظة، رن هاتفها.
أسرعت لوانا بالرد فورًا.
إنها لا تغلق هاتفها أبدًا، حتى في ساعات نومها، خشية أن يفوتها أي خبر عن ابنتها. وبسبب كثرة المكالمات ا