رأت لوانا في منامها أن لورينا محبوسة في مكان ضيق مظلم، تبكي بصمت، وجسدها الصغير يرتجف خوفًا، تبدو عاجزة ومحطمة القلب. اشتعل رغبتها في الركض نحوها لتحتضنها وتواسيها بكلمات دافئة، لكنها كلما اقتربت، اختفت الطفلة أمام عينيها بسرعة مذهلة.
مدت لوانا يديها تحاول الإمساك ببقايا صورة، لكنها لم تظفر بشيء.
— «لورينا!»
استيقظت مذعورة، لتجد دموعها قد أغرقت وجهها ووسادتها. مسحتها بيدها المرتعشة وحاولت إغماض عينيها مرة أخرى، لكن اليقظة استولت عليها تمامًا؛ لقد بات هذا الحلم يراودها ليلة بعد ليلة. شعرت وكأن ا