لما وصلت بيرتا، فرحت جداً لما رأت أن لورينا قد استيقظت. لكن في اللحظة التي كانت ستقترب منها، رأت لورينا تتكمش في أحضان ألكسندر، وكأن جدتها وحش مخيف.
بهذا المشهد، شعرت بيرتا بألم شديد واختفى ابتسامها تدريجياً، لكنها لم تغضب؛ بل شعرت بحزن عميق. هذه حفيدتها، ولن تغضب منها أبداً مهما كانت غاضبة من أي شخص آخر.
«يا لورينا، هل تناولتي الفطور؟ طلبت منهم إعداد شوربة لحم لك، اللحم مفروم ناعماً جداً ومشوح قبل الطهي.. لقد ذوقتها بنفسي وهي لذيذة جداً» حاولت بيرتا إقناعها.
كانت البنت نحيفة لدرجة أنها لم تعد