لما سمعت إن لوانا كلمت الشرطة خلاص، برود مورا المزيف انهار تماماً. حاولت تقرب من لوانا، بس الأمن منعها. ومن غير ما يكون قدامها حل تاني، ركعت في اتجاه لوانا واترجتها:
— لوانا، عشان خاطر الأيام اللي عشناها مع بعض، أرجوكي اسحبي البلاغ من الشرطة!
لوانا وقفت فجأة ولفت تبص لـ مورا، ونظرتها بقت باردة زي التلج.
— وأنتي ليه مسمحتنيش أهلي زمان، مع إنهم كانوا عيلتك؟
فجأة، طلع صوت باهت ومبحوح من الأوضة:
— لوانا، الغلط غلطتي أنا. كل ده كان فكرتي أنا.
لوانا بصت ناحية الباب، وبعدها بشوية، ظهر راجل ساند على عك