سمعت لوانا صوت فتح الباب، وشعرت بدخول شخصين إلى الغرفة، ثم أحسست بمن يرفع جسدها ويجلسها. حاولت المقاومة بكل ما تبقى لديها من قوة، لكنها شعرت وكأن كل طاقتها قد استنزفت تمامًا، ولم تستطع تحريك أي عضو من أعضائها.
— لم يفقد وعيه بعد تمامًا — قال أحد الرجال بصوت مألوف لها، لكنه لم يكن تعرفه أبدًا من قبل.
وكلما حاولت التحرك، ازداد شعورها بالخدر والوخز في رأسها، حتى غابت عن وعيها تمامًا بعد لحظات قليلة.
لا تعلم كم مر من الوقت، لكنها فتحت عينيها فجأة لتجد نفسها مستلقية في غرفة فندقية فاخرة. حاولت الحرك