لم تكن فيفيان قد أخبرتها بهذا الأمر من قبل أبدًا، فلم تكن لوانا تعرف شيئًا عنه على الإطلاق.
لكن بمجرد أن ذكرت اسم أليساندرو فجأة، أثار ذلك فضول لوانا واهتمامها.
سألت لوانا بحذر:
— ماذا حدث بالضبط؟
وكانت ملامح فيفيان جادة جدًا، مما جعل لوانا تظن على الفور أن الأمر قد يكون سيئًا.
ولاحظت فيفيان ما فهمته صديقتها، فأسرعت توضح لها:
— ليس كما تظنين!
الحقيقة أن هناك شخصًا وقف أمام باب غرفتك في المستشفى لفترة طويلة، لكنه رحل قبل أن أصل أنا.
سألت لوانا في سرها: ومن يكون هذا الشخص؟
وعندما رأت فيفيان أن لو