ظلت لوانا تحدق في الصورة بتركيز، ولم ترفع عينيها عنها لوقت طويل.
وفجأة انطفأت شاشة هاتف فيفيان، فأبعدت نظرها عنه.
وعندما رفعت رأسها، وجدت فيفيان تحدق فيها بنظرة مليئة بالفضول والمرح.
— يا حبيبتي، هل ستبتعدين عني وتنسينني؟ — سألت فيفيان، وهي تتظاهر بصوت مختنق وكأنها على وشك البكاء، وتنظر إليها بعطف زائف.
رفعت لوانا يدها وضربت جبهتها بخفة، وقالت:
— أدائك في التمثيل رديء جدًا، لا تستطيعين خداعي، فهو واضح جدًا.
أمسكت فيفيان بكتفيها، وجعلتها تنظر مباشرة في عينيها، وقالت بجدية:
— لا تحاولي تغيير المو