بعد فحص حالتها، أكد الطبيب أن جميع المؤشرات الحيوية مستقرة، ونقلها إلى غرفة عادية.
كان الأطفال ينتظرون في الخارج، ويمكنهم رؤيتها فقط من خلال الزجاج، دون أن يتمكنوا من لمسها، وكانت قلوبهم معلقة بها طوال الوقت.
أما الآن، فلم يعد بإمكانهم رؤيتها فحسب، بل يمكنهم الاقتراب منها ولمسها. أحاطوا بسريرها، ولم يتركوا مجالًا لأي شخص آخر ليقترب، فاضطر الجميع للوقوف جانبًا ومراقبتهم.
كانت لوانا محاطة بأبنائها الثلاثة، وابتسمت بسعادة غامرة.
— ظننتُ يا أمي أنني لن أراكم مرة أخرى أبدًا، — قالت لوانا و