تجمد السيد كوري في مكانه للحظة، ثم قال بصوت متوسل:
— لوكا، أرجوك، لا تتخلى عني!
التفت لوكا إلى والدته وقال:
— يا أمي، ألم تقولي لنا إننا ما دمنا نعترف بأخطائنا ونطلب الصفح ونعمل على إصلاحها فورًا، فسوف تسامحينا؟
ثم توقف قليلاً ونظر إلى جده، وأكمل:
— إذاً لا يزال أمام جدي فرصة ليصحح مساره، أليس كذلك؟
وكاد السيد كوري أن يطير من الفرح، ومسح في قرارة نفسه دموع الارتياح، وقال بامتنان عميق:
— يا لوكا، أنت حقًا المنقذ الذي جاء لينقذ جدك!
ثم التفت سريعًا إلى لوانا، ورسم على وجهه ابتسامة تحمل الكثير من