لكن لوانا رفضت ذلك. لم يكن السبب خوفًا من كشف هويتها، بل لأن إعلانها في حفل عيد ميلاد الأطفال الثلاثة سيكون بمثابة سرقة الأضواء منهم تمامًا.
قالت لوانا بهدوء:
— ستكون هناك فرصة أخرى في وقت لاحق.
ولم يكن بمقدور ماتيوس فعل شيء حيال قرارها، فهي في النهاية أخته.
ذهبت لوانا لزيارة الجدة «لياو» بنفسها، حيث كانت الجدة تشعر مؤخرًا بآلام في ساقيها وتلزم الفراش للراحة. وقد صادف أن باتريشيا كانت تتظاهر بالمرض في المستشفى، فلم يكن في منزل العائلة أي شخص لا ترتاح له لوانا، ولهذا اغتنمت الفرصة وذهبت لزيارتها