الفصل مائتان وسبعة وخمسون
في صباح اليوم التالي، استعدت لوانا لأخذ أطفالها إلى العمل كالمعتاد.
ولأن ماتيو، وللمرة الأولى، لم يغط في النوم حتى ساعة متأخرة، فقد استيقظ مبكراً ليرقب سرير ميمي ويجمع فضلاته. وعندئذٍ فقط أدركت لوانا أن ماتيو كان يقوم بتنظيف فضلات ميمي طوال الأيام القليلة الماضية.
سألته لوانا برقة: "ماتيو، أمكِ ذاهبة إلى العمل الآن، هل تود القدوم معي؟"
أجاب ماتيو بلهفة: "نعم يا أمي، أريد الذهاب معكِ!"
لم يكن بمقدور ماتيو الانفصال عن ميمي؛ لا بل في الحقيقة، كان عاجزاً عن الانفصال عن فضلا