كان أليساندرو قد تعرض للرفض هناك أكثر من مرة، لذلك أصبح معتادًا على الأمر.
لكن اليوم كان مختلفًا؛ فقد قام هنريكي أيضًا بإغلاق الباب في وجه ماتيو وطرده إلى الخارج!
كان يعتقد أن الطفل الصغير سيصاب بالذعر، لكنه وجده ينظر إليه بعينين لامعتين ومليئتين بالحماس.
"ألا تشعر بالخوف؟"
انحنى أليساندرو ونظر مباشرة إلى ماتيو.
كان يشعر أن هذه الطريقة في الحديث جعلته هو وابنه الثاني يشعران براحة أكبر.
"ربما سنضطر إلى النوم في الخارج."
"أنا لا أخاف."
كانت عينا ماتيو تلمعان.
هذه فرصة عظيمة؛ لقد كان ينتظر هذه الل