أدركت لوانا الارتباك في نظرات أخيها، فقالت وهي تدلك صدغيها: "أنا لم أنسَ، فقط اتصلت بالرقم الخطأ في غمرة استعجالي."
ومضت شرارة من الشك في عيني ماتيوس: "رقم خطأ؟ بمن اتصلتِ إذن؟!"
اعترفت لوانا بعجز: "أليساندرو. كان قد اتصل بي للتو، وبسبب توتري، قمت بإعادة الاتصال به دون قصد."
اتسعت حدقتا ماتيوس وأصبحت نبرة صوته خشنة بشكل ملحوظ: "كيف سمحتِ لنفسكِ بارتكاب هذا الخطأ!" ثم سرعان ما خفف من حدة لهجته عندما أدرك قسوتها: "عذراً، لا أريد لومك، لكنني أتساءل عما إذا كان من الآمن حقاً تركه يذهب لإحضارهم."
كان