لم يكترث أليساندرو وأصرّ على الذهاب. رأت كاميلا أنه يتألم لدرجة أنه بالكاد يستطيع الوقوف، فأسرعت لمساعدته.
رفع أليساندرو عينيه ببطء ليرى كاميلا، ولفترة وجيزة، خُيّل إليه في حالة من الذهول أنها "لوانا". وفي اللحظة التي كان على وشك الابتسام لها، ركّز بصره تدريجياً، وعندما أدرك أنها كاميلا، أبعدها عنه لا إرادياً.
لم تتوقع كاميلا أن يدفعها أليساندرو فجأة، ففقدت توازنها وسقطت جانباً. لحسن الحظ، كان المساعد يراقب من الجانب وسارع لإمساكها. شكرته كاميلا، لكن عينيها ظلتا مثبتتين على أليساندرو. نظر المساع