سقط الضخم أرضاً بصوت مدوٍ، ووجهه يفيض بالاستياء. لقد طفح الكيل! كان هؤلاء الأشخاص يتبادلون الحديث بلغتهم الخاصة أمامه مباشرة، متجاهلين وجوده تماماً كخصم. ألم يكن بإمكانه على الأقل شن هجوم مباغت؟
قبل أن يتمكن من الاقتراب، أطاحوا به بركلة أخرى! كانت سمعته كشخص قوي وضخم مستحقة؛ فقد وثب من الأرض فوراً وهاجم لوانا وأليساندرو بكل قوته.
كانت لوانا تحاول التحرر من ذراعي أليساندرو، لكن يديه كانتا كالغراء، تشدانها بقوة إلى جسده. بدأت تستشعر عطره المألوف الذي لا تخطئه ذاكرتها، وكادت تسمع دقات قلبه المتسارع