كانت تلك هي المرة الأولى التي يشعر فيها "غوتو" بأن "كاميلا" تبادر بهذا القدر من المودة. برقت عيناه وسحبها فوراً إلى حضن دافئ، لكن ومضة من الاشمئزاز تلاشت سريعاً في عيني كاميلا، ومع ذلك أجبرت نفسها على طبع قبلة على وجنة غوتو قبل أن تدفعه بعيداً عنها.
بعد تلك القبلة، أصبح غوتو أكثر حماساً من ذي قبل، وكان في مزاج رائق، ولكن عندما دفعته فجأة، أظلمت عيناه وكأن أحدهم سكب عليه دلواً من الماء البارد.
"لماذا؟" سأل بصوت أجش ينم عن استيائه.
كانت كاميلا تدرك أن غوتو غاضب، لكنها أصرت على الحفاظ على مسافة بين