عندما دخلت غرفة الألعاب، كان المكان أكثر هدوءًا من المعتاد. الإضاءة خافتة جدًا، والشموع الموضوعة بعناية كانت ترسم ظلالًا متراقصة على الجدران. كانت هناك رائحة خفيفة من الجلد ممزوجة بعطر زهري عرفته فورًا. كانت تلك الآفة الصغيرة.
أغلقت الباب خلفي بهدوء، وعندها رأيتها. ماريا إدواردا، داخل القفص الحديدي الكبير في زاوية الغرفة، كانت جاثية على ركبتيها بخضوع كامل، ويداها متشابكتان برقة أمام جسدها.
— مثيرة بشكلٍ جنوني... — همست.
كانت ترتدي قطعة سوداء صغيرة من الدانتيل بالكاد تغطي منحنياتها، وشعرها المنس