— «ربما علينا أن نعود إلى تلك الغرفة المغلقة؟» قلتُ، وأنا أشعر بوجود مايكون قريبًا جدًّا مني، وجسده يضغط على جسدي.
نظر إليّ بتلك الابتسامة الخفية التي كانت دائمًا تجعل قلبي يخفق بشدة. كان الحرارة بيننا ملموسة، وكان يعلم ذلك تمامًا مثلي.
— غرفة الألعاب، أليس كذلك؟ — استفزني، وصوته الخشن غمر حواسي، مما جعلني أشعر بمزيد من القلق.
لم أرد، بل دفعته فحسب، وسمح لنفسه بأن يُدفع، وهو يحدق فيّ بابتسامة خبيثة. أدركت أنني كنت أسير عائدة إلى داخل المنزل، وتبعني في صمت.
دخلنا غرفتنا، ثم أخذت بطاقة الدخول للخ