دايزي ويتمور
عندما سمعت صوت ستيفاني خلفي، انتابني ذلك الشعور الغريب بأن الهواء داخل تلك الحانة أصبح أثقل.
لأن بعض الأشخاص ينتمون إلى الماضي. وهناك آخرون يظهرون بالضبط عندما تحاول نسيانهم.
للحظة قصيرة، انتابني ذلك الشعور الغريب بأن الزمن قد تباطأ داخل تلك الحانة، كما لو أن العالم بأكمله قرر أن يحبس أنفاسه في اللحظة نفسها التي ظهرت فيها ستيفاني إلى جانب طاولتنا.
كانت تقف هناك بتلك الهيئة المثالية التي كانت تبدو دائمًا وكأنها مدروسة بعناية، وشعرها الأشقر ينسدل في تموجات مصطفة بإتقان فوق كتفيها، بي