دايزي ويتمور
— إنه يريدني أن أتزوجه.
بقيت مارينا جامدة في مكانها لثانيتين كاملتين، كما لو أنها كانت تحاول استيعاب القنبلة التي كنت قد ألقيتها للتو أمامها.
ثم رمشت.
— ماذا؟
بدأت كلارا تضحك.
— أنتِ لم تسمعي شيئًا بعد يا صديقتي.
— كلارا! — اعترضت.
لكن مارينا كانت لا تزال تنظر إليّ كما لو أنني قلت للتو إن الأرض مسطحة.
— دايزي… — تمتمت ببطء. — هل تتحدثين بجدية؟
— نعم. في الحقيقة، إنه زواج مزيف. هو يحتاج إلى زوجة مزيفة بسبب جده، و… في المقابل… سيحل مشكلة العقد.
فتحت مارينا فمها، ثم أغلقته، وبعدها فتح