إيلينا روسّي
بقيت لعدة ثوانٍ هناك، أتنفس ببطء.
شيئًا فشيئًا، بدأ البكاء يهدأ.
كانت الدموع لا تزال تنهمر، لكنها لم تعد تأتي على شكل موجات.
أصبحت خيوطًا صامتة، مستسلمة.
أسندت رأسي إلى حافة السرير ونظرت إلى السقف.
وعندها، رغماً عني، عادت صورته.
داميان.
عيناه الزرقاوان الحادتان اللتان كان لونهما يتغير تبعًا للضوء.
الخط الصارم لفكه.
صوته المنخفض، الثابت، المسيطر.
والطريقة التي قال بها: «معي» عندما تحدث عن رؤية صوفيا.
معي.
اشتعلت الكلمة داخلي كالنار.
كان يجب أن أكرهه.
وكنت أكرهه فعلًا.
أكره الطريقة ا