إيلينا روسي
لم تقل لارا شيئًا وهي تسير أمامي عبر الممر.
كان صوت كعبيها يصنع إيقاعًا منتظمًا فوق الأرضية الخشبية، وكأن كل خطوة تعلن شيئًا واحدًا:
لقد دخلتِ... والآن لن تخرجي.
كنت أسير خلفها مطيعة، وشيء من الدوار يسيطر عليّ.
ما حدث مع داميان ما زال يتردد داخلي كما لو أنني وُضعت على مسافة قريبة جدًا من صاعقة.
الميدالية.
رنّت الكلمة داخل رأسي كإهانة وذكرى في الوقت نفسه.
لقد أوضح تمامًا ما الذي يعتقده عنها.
وعن هديتي.
وعني أنا.
توقفت لارا أمام باب أبيض مصنوع من خشب ثقيل، تتخلله تفاصيل بسيطة من معدن