إيلينا روسيبدا الممر المؤدي إلى الصالون الرئيسي أطول من السابق، مضاءً بأضواء خافتة كانت ترسم ظلالًا متراقصة على الجدران الخشبية الداكنة. كانت خطوات داميان ثابتة، صامتة، تكاد تكون شبيهة بخطوات القطط. أما خطواتي... فبدت وكأنها تنسى إيقاعها الخاص.كان صوت كعبيّ فوق الأرضية يتردد بشكل غير منتظم، كاشفًا التوتر الذي كان يسري في ساقيّ.لم يكن داميان يلمسني إلا بالقدر الضروري، لكن يده انزلقت ببطء فوق ظهري العاري، لمسة خفية، محسوبة، دافئة بما يكفي لإشعال كل عصب لامسته. لم تكن سوى حركة بسيطة، لا أكثر... ومع ذلك بدت وكأنها تتحكم في أنفاسي، كما لو أن جسدي تعرّف على الأمر قبل أن أفهم أنا ما الذي يحدث.ومع كل متر نخطوه، كان الهواء يصبح أكثر كثافة، وأكثر ثراءً وهيبة.وعندما وصلنا إلى الباب المزدوج المصنوع من الزجاج المصنفر، فتحه رجلان بصمت، وعندها رأيت الصالون.كان الصالون ينفتح أمامي كبحر من الضوء الذهبي.بلورات متلألئة، وضحكات مكتومة، وأسرار معلقة في الهواء كعطر باهظ الثمن.وفوقنا، كان السقف المرتفع يعكس بريق الثريات التي كانت تتألق كغيوم من الألماس المعلق.توقف صوت الأحاديث لجزء من الألف من الثا
Ler mais