Todos os capítulos do مزاد البراءة: العذراء التي بيعت للملياردير: Capítulo 1 - Capítulo 10
40 chapters
الفصل الأول - القطعة 27: ثمن الدم
ما هي قيمتك؟إيلينا روسيفي القاعة الرئيسية، حيث كانت الثريات تسكب ذهبًا زائفًا على بشرة كل من يمر، كنت أراقب نساءً أخريات يُعرضن كما تُعرض اللوحات. أرقام، لا أسماء. أيادٍ مرفوعة، وأرقام تتصاعد. بدا كل شيء بعيدًا، كما لو أنني أشاهد من خارج جسدي، عالقة في واجهة من لحم وصمت.نادوا رقمي.— القطعة السابعة والعشرون.صعدت إلى المنصة. ضربني الضوء مباشرة في وجهي، فحجب رؤيتي لثانية. ثم ثبّتُّ نظري ورفعت ذقني، أبحث عن نقطة ثابتة حتى لا أتردد، فوجدته.في الصف الأول، رجل بدا وكأنه يسيطر على المكان دون الحاجة إلى تحريك عضلة واحدة. كان يرتدي بدلة سوداء لا تشوبها شائبة، ونظرة باردة ومركزة. ذلك النوع من الحضور الذي يغيّر الهواء، ويجعل العالم من حوله يصمت. التقت عيناه، الرماديتان والحادتان، بعينيّ، فتوقف الزمن.شعرت بأن جسدي يخذلني.كنت قد سمعت عن رجال مثله من قبل. لكن الطريقة التي كان ينظر بها إليّ لم تكن مجرد فضول. كان الأمر كما لو أنه يحللني، ويقيّمني. كما لو أنه يحاول اكتشاف أين سأنكسر أولًا.وفجأة، أعادني صوت الدلال من شرودي.— القطعة السابعة والعشرون. إيلينا روسي. السعر الافتتاحي: خمسمائة ألف يو
Ler mais
الفصل الثاني: توقيع بالحبر والنصل
إيلينا روسيكان الصالون قد عاد إلى همسات الكؤوس والأحاديث الخافتة، لكنني بقيت واقفة في مكاني، أشعر بصدى المطرقة يهتز داخل صدري.كان جسدي لا يزال باردًا، لكن قلبي كان يحترق، كنار صامتة، مكبوتة، لا يمكن إخمادها. للحظة، فكرت في أن آخذ نفسًا عميقًا، لكنني لم أستطع. كان الهواء في ذلك المكان باهظ الثمن أكثر من اللازم.لا أعرف كم من الوقت بقيت واقفة، أحاول أن أفهم ما الذي حدث للتو. وعندما دوّى صوت نسائي بالقرب مني، احتجت إلى ثانية كي أستوعب الأمر.— الآنسة روسي؟رفعت رأسي.كانت امرأة ترتدي فستانًا أسود، وشعرها مرفوع في كعكة متقنة، وملامحها مدربة على ضبط النفس، تراقبني.— أنا السيدة موريتي، ممثلة السيد كافالاري. أحتاج أن ترافقيني، من فضلك.أصابني اسمه كما لو كان ذكرى جديدة أكثر مما ينبغي كي أستطيع الوثوق بها.أومأت برأسي، رغم أنني لم أكن أثق بساقيّ.كانت غريزتي تصرخ كي أهرب، لكن كل شيء فيها، خطواتها الدقيقة، والطريقة التي لم يترك بها عطرها أي أثر خلفه، كان يقول إن أي مقاومة ستكون عديمة الجدوى.تبعتها بصمت.كان صوت كعبيها على الرخام هو الصوت الحقيقي الوحيد، إيقاعًا جافًا يقيس الوقت. ومع كل خطو
Ler mais
الفصل الثالث - الرجل الذي اشترى صمتي
إيلينا روسيخففت السيارة سرعتها وتوقفت أمام الرصيف البحري المغلف بالضباب والصمت. انطفأ صوت المحرك، وبدا العالم وكأنه معلق للحظة.رفعت عيني ورأيت البحر، مرآة سائلة ومظلمة، كانت الأضواء الذهبية ترقص فوقها مع الحركة البطيئة للأمواج. مر نسيم الفجر البارد بجانبي، رافعًا خصلة من شعري وجالبًا معه المذاق المالح للمحيط.عندها رأيته.لم يكن اليخت مجرد وسيلة بحرية.كان إعلانًا عن القوة.ضخمًا، ناصعًا، أبيض كالمعبد، تتلألأ جوانبه تحت أضواء الكشافات، وقد نُقش اسمه بحروف ذهبية:إيريبوس.كان انعكاس الأضواء على الماء يجعله يبدو وكأنه يتنفس، كما لو كانت له روح خاصة، مصنوعة من الفخامة والصمت. بقيت صامتة لعدة ثوانٍ، أحاول أن أفهم أين أنا وماذا سيحدث بعد ذلك. إلى جانبي، كانت لارا موريتي تراقب اليخت بهدوء يكاد يكون غير طبيعي.— ما هذا؟ — سألت بصوت مرتجف.— إنها سفينة السيد كافالاري. — أجابت بلا أي انفعال.— لماذا... لماذا نحن هنا؟— لأننا سنصعد على متنها. — قالت كما لو أنها تتحدث عن أمر عادي. — رحلة بحرية خاصة، مدتها المتوقعة خمسة أيام.رمشت بعيني، شاعرة بأن قلبي يفقد نبضة.— خمسة أيام؟ أنا... — خانني صوت
Ler mais
الفصل الرابع - الجمال الذي أسرني
إيلينا روسيكان صوت كعبي لارا يتردد في الممر كأنه بندول للسيطرة. كانت كل خطوة تخطوها ثابتة، بينما بدت خطواتي وكأنها تتعثر في خوفها الخاص. كان الهواء داخل اليخت يحمل رائحة يصعب وصفها، مزيجًا من الجلد والويسكي ورائحة البحر.كنت أشعر بأنني خارج جسدي، كما لو أن صوت الكعبين وحده هو ما يبقيني متحركة. ومع كل منعطف في الممر، كان عقلي يحاول الهرب إلى أي مكان آخر، أي مكان لا يؤلم فيه التنفس بهذا القدر.لكن للخوف شكلًا، وكان يسير خلفي.— من هنا. — قالت لارا، قاطعة أفكاري.فتحت بابًا وأشارت إليّ بالدخول.كانت الغرفة مبهرة، ولسبب ما، جعلني ذلك أشعر بسوء أكبر.كانت الجدران مكسوة بخشب فاتح اللون، وكانت النوافذ البانورامية تنفتح على بحر مظلم لا نهاية له. وفي المنتصف، سرير ضخم مغطى بملاءات من الكتان الأبيض بدت جديدة أكثر مما ينبغي أن تُلمس. وكانت مزهرية من الزنابق تستقر على الطاولة الجانبية، ناشرة عطرًا حلوًا وباردًا.— ستكون هذه غرفتك أثناء الرحلة. — قالت لارا وهي تعدل الستارة بدقة. — السيد كافالاري يحب أن يتمتع ضيوفه بالراحة.«ضيوفه.»بدت الكلمة أشبه بالسخرية.وضعت حقيبتي على الأرض، من دون أن أملك ا
Ler mais
الفصل الخامس - الفستان الذي اختاره لي
إيلينا روسيلا أعرف كم من الوقت نمت.ربما ساعة واحدة، وربما لم أنم أصلًا.كان تمايل البحر يجرني إلى شبه غيبوبة، لكن عقلي لم يسترح. كانت الأصوات تعود على شكل شظايا؛ لارا، العقد، القواعد، صوفيا في المستشفى، واسمه هو يتردد داخل رأسي كأنه لعنة:داميان كافالاري.عندما انتشلني من السرير صوت ثلاث طرقات خفيفة على الباب، انطلق قلبي بعنف.نهضت ببطء، وما زال جسدي مثقلًا.كان الضوء الذهبي للعصر يتسلل عبر ستائر الكتان، ويغمر الغرفة بهدوء كاذب.فتحت الباب.كان هناك رجل يرتدي بدلة داكنة، ربما أحد حراس اليخت، يقف أمامي. وجهه جامد، وعيناه منخفضتان، لا ينظر إليّ مباشرة.وفي يديه كان يحمل صندوقًا أسود ملفوفًا بشريط ساتان أحمر.— تسليم للآنسة روسي. — قال ذلك فقط.أومأت برأسي، من دون أن أفهم.أخذت الصندوق.كان خفيف الوزن، أما العطر المتسلل منه فكان آسرًا؛ نفحات من الزنابق والعنبر، رقيقة ومستفزة.وقبل أن أقول أي شيء، أمال الرجل رأسه وغادر عبر الممر الصامت.أغلقت الباب ووضعت الصندوق فوق السرير.كان قلبي ينبض بسرعة.وللحظة، ترددت.ثم سحبت الشريط ورفعت الغطاء.شعرت وكأن الهواء غادر رئتي.هناك، مطويًا بعناية،
Ler mais
الفصل السادس - قلادة السيطرة
إيلينا روسيلامست أصابعه قاعدة عنقي، باردة ومسيطرًا عليها. لم تكن أي حركة مطولة، ولم يكن أي تصرف عفويًا. ومع ذلك، بدا ذلك التلامس البسيط وكأنه أشعل شيئًا تحت جلدي، تيارًا صعد عبر عمودي الفقري وجعلني أحبس أنفاسي دون أن أدرك.عدّل القلادة ببطء، بينما مرّ إبهامه بخفة على انحناءة عنقي، بالقدر الكافي فقط لإثبات نقطة لم أفهمها.— أنتِ ترتجفين. — قال بصوت منخفض، قريب بما يكفي لأشعر بحرارة الكلمات تلامس مؤخرة عنقي.أغمضت عيني.— الجو بارد. — كذبت، وأنا أشعر بأنفاسي تخونني.شعرت بالمشبك يستقر في مكانه، نقرة خفيفة معدنية، ثم هبط ثقل القلادة ليستقر فوق الجلد المكشوف من صدري.توقف لمسه، لكن جسدي ظل يتصرف وكأنه لا يعرف ماذا يفعل من دون ذلك التلامس القصير.لم يبتعد.استطعت أن أشعر بوجوده خلفي مباشرة، ساكنًا، يتنفس بهدوء. كانت يداه، رغم أنهما لم تلمساني، لا تزالان تحاصران المساحة من حولي، كما لو أنهما تحتجزانني داخل حدود غير مرئية.— الياقوت نادر. — تمتم، وصوته الآن يكاد يكون همسًا. — يولد تحت الضغط.— وماذا عن الذي لا يولد كذلك؟ — سألت محاولة أن أبدو عادية.— يتحول إلى سكاكين.اخترقتني الكلمات ببطء
Ler mais
الفصل السابع - صالون المفترسين
إيلينا روسيبدا الممر المؤدي إلى الصالون الرئيسي أطول من السابق، مضاءً بأضواء خافتة كانت ترسم ظلالًا متراقصة على الجدران الخشبية الداكنة. كانت خطوات داميان ثابتة، صامتة، تكاد تكون شبيهة بخطوات القطط. أما خطواتي... فبدت وكأنها تنسى إيقاعها الخاص.كان صوت كعبيّ فوق الأرضية يتردد بشكل غير منتظم، كاشفًا التوتر الذي كان يسري في ساقيّ.لم يكن داميان يلمسني إلا بالقدر الضروري، لكن يده انزلقت ببطء فوق ظهري العاري، لمسة خفية، محسوبة، دافئة بما يكفي لإشعال كل عصب لامسته. لم تكن سوى حركة بسيطة، لا أكثر... ومع ذلك بدت وكأنها تتحكم في أنفاسي، كما لو أن جسدي تعرّف على الأمر قبل أن أفهم أنا ما الذي يحدث.ومع كل متر نخطوه، كان الهواء يصبح أكثر كثافة، وأكثر ثراءً وهيبة.وعندما وصلنا إلى الباب المزدوج المصنوع من الزجاج المصنفر، فتحه رجلان بصمت، وعندها رأيت الصالون.كان الصالون ينفتح أمامي كبحر من الضوء الذهبي.بلورات متلألئة، وضحكات مكتومة، وأسرار معلقة في الهواء كعطر باهظ الثمن.وفوقنا، كان السقف المرتفع يعكس بريق الثريات التي كانت تتألق كغيوم من الألماس المعلق.توقف صوت الأحاديث لجزء من الألف من الثا
Ler mais
الفصل الثامن - ثمن النظرات
إيلينا روسيبدا الهواء من حولنا أكثر كثافة بعد رد داميان. كانت تلك العبارة لا تزال تتردد في الصالون كصوت رعد مكتوم. أما الرجل الضخم الذي يُدعى بيانكي، فلم يقل شيئًا آخر، لكن ابتسامته اختفت كما لو أن أحدهم محاها بيده.حافظ داميان على هدوئه، بينما بقيت يده ثابتة على خصري، وجسده بمحاذاة جسدي كما لو أنه يسيطر على المساحة المحيطة بنا. لم يكن ذلك مودة.كان امتلاكًا متنكرًا في هيئة عناية.وقبل أن يتبدد الصمت، اقترب شخصان.بدا أنهما من رجال الأعمال، أصغر من أن يُستهان بهما، وأكبر من أن يكونا متهورين.ابتسم الأول عندما وقعت عيناه عليّ.كانت ابتسامة تقدير.محسوبة.وخطيرة.— كافالاري... — قال وهو يميل رأسه قليلًا — يجب أن أعترف أنك فاجأت الصالون الليلة. الآنسة... فاتنة للغاية.شعرت بالحرارة تصعد إلى وجهي، لكن قبل أن أتمكن من شكره أو الانكماش على نفسي، تكلم داميان:— إنها كذلك.لم يكن في نبرته فخر.بل ملكية.بدا أن رجل الأعمال وجد في الرد ما يثير إعجابه، فتابع:— وأنيقة أيضًا. ليس من المعتاد أن نرى شخصًا يملك هذا القدر من... الحضور إلى جانبك.اكتفى داميان بتمرير إبهامه على خصري، لمسة تكاد لا تُذك
Ler mais
الفصل التاسع - تحت حماية الوحش
داميان كافالاريعندما اختفت إيلينا خلف الباب الجانبي، تقودها يد لارا الثابتة، انكسر شيء بداخلي أو صمت.لا أعرف أيهما.كل ما أعرفه أنه توقف.استمر العالم من حولي في الوجود: الموسيقى، والضحكات، ورنين الكؤوس، وأحاديث أشخاص لا أهمية لهم يتظاهرون بالأناقة لإخفاء فراغهم.كل شيء بقي كما هو.لكن بالنسبة لي، أصبح الصالون ضيقًا.ضيقًا أكثر مما ينبغي ليحتوي ذلك الغضب البارد الذي كان يرتفع داخلي كمدّ مظلم.تنفست بعمق مرة.ثم مرة أخرى.لكن ذلك لم يُجدِ نفعًا.مرت ذكرى نظرات أولئك الرجال في ذهني كسكين غير حادة.الطريقة التي نظروا بها إلى إيلينا.كيف قاسوا منحنيات جسدها.وكيف همسوا بتعليقاتهم، وكأنهم في سوق للرفاهية لا أمام إنسانة.أنا وحدي من كان يملك الحق في النظر إليها بهذه الطريقة.أنا وحدي.تشنج فكي.ثم، ببطء، أدرت رأسي نحو الرجل الذي بدأ تلك السلسلة من الوقاحات.كان يمسك كأسه بيد متوترة.يحاول أن يبدو مرتاحًا، لكن العرق على صدغه كان يفضحه.اختفت ابتسامته، ولم يبقَ من هيبته سوى محاولة يائسة للحفاظ على مظهره.حدقت فيه ببرود.رفعت حاجبًا واحدًا.وكان ذلك كافيًا ليتراجع نصف سنتيمتر.مثير للشفقة.—
Ler mais
الفصل العاشر - الليلة التي حطمني فيها دون أن يلمسني
إيلينا روسيكانت لارا تسير إلى جانبي بصمت.بدا صوت كعبي الثابت فوق أرضية الممر الضيقة أعلى مما ينبغي، كما لو أن كل خطوة تفضح ما كنت على وشك فعله.كانت يدها على ذراعي خفيفة، لكن كان هناك استعجال مكبوت فيها، يكاد يكون اعتذارًا صامتًا، يكاد يكون تصرف شخص يريد منعي من الاستمرار، رغم معرفته بأنه لا يستطيع.تنفست بعمق، وقد استولى عليها تردد لا ينسجم مع هيئتها المتقنة كسكرتيرة داميان كافالاري الشخصية.— آنسة روسي، أنا... — بدأت، ولأول مرة لاحظت الألم المختبئ في صوتها.أدرت وجهي إليها قبل أن تكمل.— لا تقلقي يا سيدة موريتي. — قاطعتها بثبات، متمسكة برباطة جأش لم يعد صدري يملكها. — أنا هنا. وأعرف تمامًا ما الذي جئت لأفعله.رمشت لارا ببطء، كما لو أن العبارة اخترقتها كطعنة.تعثر تنفسها للحظة، وكانت الضغطة التي شدّت بها على ذراعي أقرب إلى... الإنسانية، أقرب إلى التواطؤ.— فقط... فكري أن كل ما تفعلينه هنا هو من أجل أختك. — همست بصوت منخفض جدًا، وكأنها تخشى أن تسمعها الجدران التي تنتمي إلى داميان، لا إليها.اخترقتني كلماتها.ولثانية واحدة، بدا الممر أضيق وأكثر اختناقًا.أفلتت ذراعي ببطء، بعناية لم ي
Ler mais
Digitalize o código para ler no App