دوغلاس وارد
لم أستطع إلا أن أشعر وكأن عبئا قد أزيح أخيرا عن كاهلي بعد التحدث مع أورورا حول وفاة أخي.
إنها لم تلمني كما أعلم أن بقية العالم سيفعل، وكما فعل والدي.
والآن أصبحت خطيبتي رسميا، فماذا قد أريد من الحياة أكثر من ذلك؟ كنت أسعد رجل في العالم، وحتى والدي لم يستطع تغيير ذلك.
أوقفت السيارة أمام منزلي، وفتحت الباب ونزلت. لم أستطع منع نفسي من الابتسام وأنا أفكر في العودة إلى المنزل مع أورورا كزوجتي أو العودة إلى المنزل حيث تكون هي في انتظاري.
فتحت الباب، ودخلت المنزل، وفي تلك اللحظة، بدأ هاتفي