أورورا سمر
بعد مرور عدة أشهر...
— أمسكت بك، الدور عليك! — لمس أندرو، أو بالأحرى سامي، والده وهو يهرب، وركض دوغلاس خلفه محاولا الإمساك به.
لم أستطع منع نفسي من الضحك على ضحكة ابني الصغيرة، المليئة جدا بالفرح.
ركض دوغلاس نحوي، لكنني تفاديته، سالكة نفس الطريق الذي سلكه سامي. ضحك والتفت ليتأكد مما إذا كان والده قريبا.
— أمسكت بك! — هتف دوغلاس وهو يمسك به بين ذراعيه.
— لا، لا! — ضحك أندرو بصوت عال، محاولا الهروب من سجن والده.
— البطلة الخارقة أورورا لإنقاذ الموقف! أمسكت بك، الدور عليك! — هتفت، وأنا