دوغلاس وارد
بمجرد أن سمعت أنها استيقظت، ركضت تقريبا خارج المنزل وركبت السيارة.
انطلقت بسيارتي مباشرة إلى المستشفى، وأنا أقبض بيدي على عجلة القيادة، وقد تملكني نفاد الصبر.
عندما أوقفت السيارة، ركضت إلى داخل المبنى. توقفت أمام باب غرفتها، محاولا استجماع رباطة جأشي قبل أن أطرق.
فتحت الباب بهدوء ودخلت. التفت الجميع نحوي، لكن العينين الوحيدتين اللتين لفتتا انتباهي كانتا عينيها الجميلتين.
تانك العينان البنيتان اللتان تطاردانني منذ سنوات.
— أهلا — ألقيت التحية، بينما انحنى ذلك المدعو لياندرو نحوها وقب