أورورا سومر
عندما استيقظت، لم يكن دوغلاس بجانبي. التقطت هاتفي من الطاولة بجانب السرير، ولدهشتي رأيت رسالة من رقم مجهول:
«لم أستسلم بعد. ستعودين لتكوني لي. بحب، رايان الخاص بك.»
بقيت مشلولة لبضع ثوانٍ، أقرأ تلك الكلمات التي تجعل معدتي تنقلب. تنفست بعمق، حظرت الرقم وأعدت الهاتف إلى مكانه. لن أدع أي شيء يفسد صباحي.
نهضت وذهبت إلى الحمام لأستحم قبل أن أرتدي ملابسي وأنزل الدرج.
كان دوغلاس يطبخ، فاستندت إلى الحائط أراقبه. كان يطبخ فقط، لكنه بدا مثيراً جداً. لماذا شيء بسيط مثل صنع أومليت يجعل عضلاته ت