دوغلاس وارد
كانت رحلة العودة إلى المنزل هادئة ومليئة بالتوتر. كنت لا أزال أشعر بساقيّ ترتجفان، أحاول السيطرة على نفسي قبل أن أفعل أشياء فظيعة بها في السيارة.
كنت أشعر بعينيها عليّ، لكنني لم أنطق بكلمة واحدة.
عندما توقفت الليموزين أمام المنزل، نزلت وفتحت الباب لها. أعطتني ابتسامة شكر، لكنني لم أرد التحية. كنت غاضباً جداً.
دخلنا المنزل معاً ومشيت بصمت إلى غرفتي. كانت أورورا لا تزال تراقبني. لم يكن هناك شيء يمكنها قوله لتنقذ نفسها من غضبي.
عند دخول غرفتي، خلعت الملابس التي كنت أرتديها وذهبت إلى ال