وصلت سلمى إلى المنزل يوم الثلاثاء ومعها الظرف في وقت متأخر من بعد الظهر. كنا نعلم مسبقاً أن نتيجة تحديد جنس المولود موجودة بداخله.
جلسنا جميعاً حول الطاولة، ننظر إلى بعضنا البعض بقلق.
سألت: "وهل ذهبت إلى الطبيب؟"
نعم... بطني بدأت تكبر قليلاً. وقريباً سأضطر لمغادرة بابل.
"و... كيف سيكون الأمر؟" سألت بفضول.
سأستمر في الحصول على شهادة إجازتي المرضية. إضافةً إلى ذلك، لديّ بعض المال المدخر. ولن يكون المال مشكلة بالنسبة لي بعد ولادة الطفل.
- بابي... هل والدك غني؟ هل هذا صحيح؟ – سأل بن.
أومأت برأسها و