استيقظت مبكراً في صباح اليوم التالي لأذهب إلى بيروني لأبحث عن سيباستيان. كنت بحاجة إلى بطاقة العمل التي أعطاني إياها.
عندما وصلت إلى الحمام، كانت سلمى تتقيأ. أمسكت شعرها للخلف محاولةً مساعدتها.
بمجرد أن شرحت كل شيء، سألتها:
ستذهب إلى الطبيب اليوم، أليس كذلك؟
- نعم... قلت نعم. – أكد ذلك.
أنا قلق عليك.
"كل شيء على ما يرام... مجرد فيروس." ثم عادت إلى غرفتها.
استحممت سريعاً وأخذت حقيبة، بدافع العادة فقط، لأنه لم يكن لديّ ما أضعه فيها. لقد سرقني أحمق استأجره أصدقائي.
فتحت باب غرفة نوم سلمى وقلت:
إذا