بدون محفظتي، ونقودي، وهاتفي المحمول، وبطاقة الائتمان (التي لم أتمكن حتى من استخدامها)، ومع كرامتي واحترامي لذاتي في حالة يرثى لها، مشيت لمدة 45 دقيقة حتى وصلت إلى المنزل.
لا أعرف حتى كيف صعدت الدرج، لأنني كنت أخطو خطوة للأمام وخطوتين للخلف، محاولاً إلقاء نفسي أسفل الدرج، على أمل أن أموت في سقوط أقل من متر.
فتحتُ الباب وانهارتُ على الأريكة. كانت سلمى لا تزال تبدو شاحبة ومرهقة. لم يكن بن يعرف معنى المزاج السيئ أو الحزن أو الاكتئاب. كان وجهه دائمًا بشوشًا، وحتى في أسوأ الظروف، كان يضحك على نفسه وي