٣٦. نزهة
كاسيو
كانت المنزل هادئاً جداً.
ليس ذلك النوع من الصمت الذي يجلب السلام. كان صمتاً آخر. صمتاً مشتتاً، خارج المكان، كأن شيئاً يحدث دوني. ألقيت المفاتيح على المنضدة ومشيت في الممر.
تقدمت في الممر ولم أسمع حتى أصوات أجهزة غرفة ابنتي تعمل. عندما توقفت أمام الباب الزجاجي، لم يكن هناك أحد. فقط الأغطية المبعثرة، كأنها خرجت راكضة.
لم أرد الدخول في حالة ذعر، لكن خوفاً من أن يكون قد حدث شيء لابنتي أصابني. مشيت بسرعة نحو المطبخ، داعياً أن تكونا هناك.
«غلوريا؟» ناديت.
كانت قرب الحوض، تجفف يديها بقماشة.
«أين