١٦٣. واحد آخر يُضاف إلى الحساب
أندريه
أستيقظ قبل المنبه. لثوانٍ معدودة أبقى ساكناً، ناظراً إلى السقف، محاولاً فهم السبب الذي جعل جسدي يقرر الاستيقاظ في هذا الوقت المبكر. ثم أشعر بالثقل الدافئ بجانبي وأدير وجهي جانباً.
لايس نائمة على بطنها. يغطي الشرشف نصف جسدها فقط، تاركاً المنحنى المثالي لمؤخرتها مكشوفاً. شعرها متناثر على الوسادة، وأنفاسها هادئة، بطيئة، ومطمئنة. مشهدٌ لم أكن أريد نسيانه أبداً.
أعض على شفتي.
بحق الجحيم كيف حالفني كل هذا الحظ؟ أمد يدي وأمرر أصابعي ببطء على ظهرها. تتمتم بشيء خافت، لكنها لا تستيقظ. أبتسم، وأترا