١٣٠. إنها بحاجة إلى مساعدة
أندريه
كنتُ على الهاتف مع المحققة، بصوت خفيض، أدوّن تفاصيل حول المذكرة المجددة، عندما صُفق باب المكتب بقوة.
لم يكن طرقاً مهذباً. بل كان اقتحاماً.
رفعتُ عيني.
إيميلي مورو.
تدخل وكأن المكان لا يزال ملكاً لها، صدى كعبها العالي يتردد على الأرضية، وابتسامة ساحرة متدرب عليها تعلو شفتيها، بوضعية شخص يدرك أن جسده لا يزال يترك أثراً. فتحة قميصها الأبيض مفتوحة بزر إضافي أكثر من اللازم، وتنورة ضيقة تبرز منحنياتها.
أغلقتُ الخط دون حتى أن أودعها.
— لا أستطيع استقبالكِ الآن. أنا مشغول.
عدتُ إلى الحاسوب، وأصا