كولين واتسون
رايتشل:
ـ بنيّ العزيز، كم يسعدني أن أراك.
قالت أمي مبتسمة واقتربت لتعانقني كما كانت تفعل دائمًا، لكن الأمر الآن مختلف… لم أعد أحتمل لمسها، لمس قاتلة.
ابتعدت عن ذراعيها، فنظرت إليّ بحيرة. استطعت أن أرى الحزن الذي سببته لها برفضي، لكن ذلك نتيجة اختياراتها هي.
كولين:
ـ أين أبي؟
رايتشل:
ـ في الأعلى، سينزل حالًا.
كولين:
ـ أريد التحدث معكما.
رايتشل:
ـ ماذا حدث؟ لماذا أنت بارد وبعيد هكذا معي؟ مضى وقت طويل منذ أن رأيناك، وهذه هي الطريقة التي تعامل بها أمك؟ ترفض حتى عناقًا بسيطًا؟
كولين:
ـ