الفصل المائة والثاني والتسعون
ليزي فوستر
أغلقت الباب فور أن عبره كولين. هذه المرة كان الأمر نهائيًا، بلا عودة.
لم يكن بإمكاني البقاء معه وأنا أعلم أنني أسلب طفلًا فرصة العيش إلى جانب والده.
كنت أعرف جيدًا كيف يكون ذلك.
أيام الآباء في المدرسة، العروض المدرسية، احتفالات نهاية العام... دائمًا كان هناك ذلك الغياب الصارخ. فعلت أمي كل ما بوسعها، لكن الفراغ ظل موجودًا، خاصة عندما كنت أرى أصدقائي مع آبائهم.
لم أرد لطفل لم يولد بعد أن يمر بما مررت به.
رغم أنني كنت أشعر وكأن جزءًا مني قد مات، ورغم أن قلب