ليزي فوستر
كولين_ صباح الخير يا صغيرتي المشمسة.
صوت كولين الأجش في أذني يجعلني أستيقظ.
ليزي_ صباح الخير.
أجيب وأنا أتمطى بكسل، شاعرة بانتصابه الصباحي يحتك بمؤخرتي.
ليزي_ لا تبدأ، أنا منهكة.
ولست أكذب، فنحن بالكاد نمنا الليلة الماضية، مارسنا الحب على السرير، وفي الحمام، وعلى السجادة، وحتى عندما استلقينا أرادني مرة أخرى.
لكن رغم تعبي، يبدو أن جسدي يملك إرادة خاصة به، إذ يستجيب للمساته بإثارة واضحة.
في لمح البصر، يصبح كولين فوقي، مثبتًا ذراعي فوق رأسي.
كولين_ اتركي الأمر لي، سأقوم بكل العمل يا صغي